سَبَقَ السِّراجُ إلى امتدا … حِكَ كُلَّ مَنْ يتقدَّمُه
وَسَناكَ مَسْرَجَةٌ لِبا … بِكَ والمَهابَةُ تُلْجِمُهْ
لكِنْ تَوَقدُ ذهنه … ما كادَ شَيءٌ يُفْحِمُه
وقوله: [من الطويل]
ظَنَنْتُم جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدِّهِ … كَما ظَنَّهُ قَومٌ شقيقًا وَعِنْدَما
وما ذاك إلا أَنَّ سَيفَ جُنونِه … بِوَجنته من مُهجتي تقطر الدِّما
وقوله: [من الطويل]
وَذِي دُمَّل كالدَّهْرِ شِدَّةَ قَسْوَةٍ … مَنيعَ حِجَابٍ عَنْ بُلُوغ المراهم
عَسَا وقَسَا حَتَّى كَأَنَّ مَجَسَّهُ … يَمِينُ بَخِيلٍ ظَنَّ أَوْ قَلبُ ظَالِمِ
وقوله: [من الرمل]
لليهودي مخاز … نسأل الله اللامة
أصفر الوجهِ يُحاكي … خرقةً فوق العمامة
وهو رَدُّ الرَّد (١) فاحذره … وإن أبدى العلامة
وقوله: [من الخفيف]
يا رئيس البلاد شرقًا وغربًا … لا أُحاشي في ذا ولا أتكتم
والذي قبله مقاله إجماع … ومَن ردَّ ذاك فليتكلم
آل قرطاس البياض من الناس … فدع من دعا عليك واتهَمْ
وقوله: [من مخلع البسيط]
هنأك الله طولَ عُمر … ما اختلف الفطر والصيام
مَنْ لي بلثمي يَدَيْكَ أولًا … عين بها أَثَرَ السَّقامُ
يُبْهرها الضَّوءُ إِنْ تَرَاهُ … ولا تَرَى إِنْ دَجا
فابسط لي العذر بسطَ وَجْهِ … منكَ رأى الصف والسلام
وقوله: [من الوافر]
أمولانا بهاء الدين حَسْبي … وثوقي منكَ بِالحَسَبِ الكريم
فبدر الدين غاب وغابَ سَعْدي … وقَصْدِي ضَلَّ في ليل بهيم
وسعد الدين كان كفيل أمري … فلا وَجْهُ الكفيل ولا الغريم
(١) الرد: الرديء «من الأصل».