للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمَا أَنْتَ إِلا رَحْمَةُ اللهِ سَاقَها … إلى بَلَدٍ عَاداتُها بِكَ تُرْحَمُ

يَمِينًا لأَنتَ البَدْرُ مَعْنَى وَصُورَةً … وَلولا اعتقادي ذا لما كُنْتُ أُقسِمُ

وقوله: [من الكامل]

أَمْسِي بِخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَا … وَأَشَدُّ ما أَعدَى السَّقِيمُ سَقِيمَا

وَأَظُنُّ جَفْنَكِ قَدْ تَحَكَّمَ فِيهما … فَلَقَدْ أَجَادَ وَصحَّحَ التقسيما

[سأذيل منثور الدموع صَبَابَةً … ما دمت تمنع ثغرك المنظوما]

أَكتَمتِنا فيهِ المُدامَ وَنَفْحةُ الـ … مسواكِ تُظهِرُ سِرَّهُ المكتوما

وَلَقَدْ وَجَدْنا ذاكَ مِنْ أنفاسه … إِذْ ما وَجَدْتُ سِوَى الأراكِ نديما

الجيدُ أعْيَدُ واللحاظ كَحِيلَةٌ … يَا لَلمَها ماذا سلبتِ الرِّيَما

خَفَقانُ قُرْطِكَ في فَؤَادِي لو رَمى … بِخُفوقهِ بَرْقَ الدُّجَى مَا شِيمَا

وأنا الذي حَكَمْتُهُ في مُهْجَتي … وَنَسِيتُ عَمْرًا فيك والتحكيما

وقوله: [من الوافر]

جَرَتْ مِنْ بَعدِ سَاداتي أُمُورٌ … غَدَتْ عَجَبًا تُسَطَّرُ في الأَنامِ

فَما غَلَتِ البطالة لي لأنّي … عَرَفْتُ بها الكرام من اللام

وقوله: [من المديد]

لي على خَدِّ الحَبِيبِ دَمُ … فإلى مَنْ فِيهِ أَحْتَكِمُ

مَا أُبري منهُ ناظِرَهُ … وَهُوَ بِالعُشَّاقِ مُتَّهَمُ

وقوله: [من البسيط]

لَوْ أَنَّني بِتُ ضَيْفًا لابن زَائِدَةٍ … مَعْنٍ لَمَا زَادَ مَعْنا عَنْكَ في الكَرِمِ

بَشاشَةً وَحَديثًا مُمْتِعًا وَقِرَى … سَرَرْتَ طَرْفي وسمعِي مُنعِمًا وَفِهِيَ

[وقوله: [من المتقارب]

لقد رابنا منك شكر العبيد … وما أنت بالرجُلِ المُتهم

ولا نسمة بين شمس النهار … إذا ما نظرت وبين الظلم الظُّلَّة

وقد شَهَرَ الناس عنك الذي … به صرت في الناس مثلَ العَلَم]

وقوله: [من السريع]

مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِنْ ظالمِي … رَجَوْتُ مِنهُ رَقَةَ الرَّاحِمِ

وَمُذْ تشكى جَوْرَ أَرْدافِهِ … أَشْفَقْتُ أَنْ أَدْعُو على ظالمي

وقوله: [من مجزوء الكامل]

<<  <  ج: ص:  >  >>