للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَوَجَّهَ لَوْمي على لائمي … وَقَدْ مِسْتُ كالغُصْنِ النَّاعِمِ

وَقَامَ بِعُذْرِيَ فيكَ العِذارُ … وَمَا النَّاسُ إِلا مَعَ القَائِمِ

وقوله: [من الكامل]

قلبي لِفَقدِكَ يَا خَلِيلُ كَلِيمُ … بَرِّدْ حَشَاي فَأَنْتَ إبراهيم

دمعِي وَصَبْرِي إِذْ مَقَامُكَ في الثَّرى … هذا وهذا زَمْزَمٌ وَحَطِيمُ

وقوله: في إزار أهدي له: [من الخفيف]

مِنْ صِفاتِ الكَرِيمِ سِتْرُ الحَرِيمِ … فَلَكَ اللهُ مِنْ جَوادٍ كَريمِ

شَدَّ أَزْرِي وَصانَّ أَهلي إزار … كَسَجاياكَ رَقَّ أو كالنَّسيمِ

أرسلته إليَّ بِيضُ أَيادِيـ … ـكَ فَجَلَّى سَوادَ حَظَّي البَهِيمَ

وَأَتاني وَما سَأَلْتُ ولا استَسْـ … ـقَيْتُ جودًا هذي صِفاتُ الغُيُومِ

وقوله يشكو الحُمَّى، على طريقة أبي الطيب، ووزن قصيدته ورويها: [من الوافر]

وزائرة وَلَيسَ بِها احتشام … تَزورُ ضُحى وَتَطرُقُ في الظَّلامِ

بِها عَهْدٌ عَهِرٌ وَليسَ بِها عَفَافٌ … عَنِ الشَّيْخِ الكَبيرِ وَلا الغُلامِ

إذا طَرَقَتْ أَعَاذَ الله منها … سَلَوْتُ عن الكرائم والكرام

لها في ظاهري بَرْدٌ وحَرٌّ … بقلبي والفُتُورُ ففي عظامي

تُلَهوجُ نَارُها لحمي طَعامًا … وَتَشْرَبُ مِنْ دَمي صِرْفَ المُدامِ

وأصوات الغناء لها أَنيني … فَما تَنفَكُ مِنْ هذا المَقامَ

تَجافَتْني على شيبي وَضَعفي … وَقَدْ أَعْيَيْتُ رَبَّاتِ الخِيام

إذا ما فارقَتْني غَسَّلَتْني … لأني قَدْ وَصَلْتُ إلى حمامي

وقوله: يصف مسيرًا عاجلًا [من الوافر]

أبالْمَلِكِ السليماني فيها … رَكِبْتَ الرِّيحَ خَافِقَةَ الزِّمَام

فَكانَ بها مساؤُكَ عِنْدَ مِصْرٍ … وَكان بها صَباحُكَ بِالشَّامِ

وقوله: [من الطويل]

وَلَسْتُ بِناس من سطورِكَ رَوْضَةَ … غَمَامتُها كَفَّ كَشِفْتُ بها العَمَى

فها أنا بين الخط واللَّفْظِ أَجْتَلي … مَحَاسِن تَهْدِي العُمْيَ أَوْ تُسْمِعُ الصُّمَّا

وقوله: [من الطويل]

وأقبلت قبل العيد والعيدُ عَارِفٌ … وَمُعْتَرِفُ أَنَّ المُهِمَّ المُقَدَّمُ

يَمينُكَ أَبهى بَهْجَةً مِنْ هِلالِه … وَخَمْسُكَ لا عشْرُ من الشَّهْرِ يُلْتَمُ

<<  <  ج: ص:  >  >>