وقُلْ لمن شَكٍّ في التفضيل بينهما … أين الشبيبة يا هذا مِنَ الهَرَمِ
وقوله: [من الرمل]
حَصَلَ العِزُّ لها إذْ خُطبتْ … مِنْكَ لا نَعدَمْكَ عِزًّا دائما
وَبِصَدر الدين مُلّيتَ ولا … زِلْتَ تَحوي منهُ صَدْرًا سَالِما
وقوله: [من المنسرح]
وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتمعا … إلا على هَرْتِ غَائِبِ فَهُما
مَا مَرَّ يَومٌ إِلا وَعِندَهُما … لَحْمُ رِجالٍ أَوْ يُولَعَانِ دِمَا
قوله: [من الخفيف]
صِيتُكُمْ نار في الظلامِ يُكَفِّي … كَرَمًا مِنْ قِرَاكُمُ وَكَرامَه
خُبرُكُمْ طَيِّبٌ حَلالٌ لَقَدْ طَا … بَ وَطِبْتُمْ وَأَصْلُكُمْ مِنْ عَلامَه
وقوله (١): [من الخفيف]
وَبَاخِلٍ يَسْنَأُ الأَضيَافَ حَلَّ بِهِ … ضَيفٌ مِنَ الصَّفْعِ نَزَّالٌ عَلَى القِمَمِ
سَاءَلَتُهُ ما الذي تَشْكُو فَأَنشَدني: … (ضَيْفٌ أَلَمَّ بِرأْسِي غَيْرُ مُحتَشمِ) (٢)
[وقوله: [من الكامل]
قال الأنام وقد رأوا عزّ الدُّنَا … والدين يُجرح وهوَ جُرْحٌ سالم
هل كانَ للسكين ثَمَّ خسارةٌ … فأجبتُ لما فُل ذاك الصارم
وقوله: [من الطويل]
بكيتُ دَمًا عند الوداع وبيننا … التزام حكى منها سوارًا لمعصم
ومحمر دمعي فوقَ مُحْمَّر خدّها … يقولُ: إلى كم يُغسلُ الدَّمُ بالدَّمِ
وقوله: [من المنسرح]
قَدْ كَتبُوا عَنْكَ ما تُصنِّفُهُ … قَالَ الأديب المُحرِّرُ الفَهم
[فالحديث لام قال ثمّ أنتِ … قصيرة الشكل دون ما رسموا]
وَصَحَفوا قالَ قَادَ سَيِّدُنا … وَذَاكَ شَيْءٌ جَرَى بهِ القَلَمُ
وقوله: [من الخفيف]
(١) البيتان في فوات الوفيات ٢/ ٢١٥، الغيث المسجم ١/ ٧٣.
صدر بيت للمتنبي، وعجزه:
والسيف أحسن فعلا منه باللمم
(٢) «ديوان المتنبي ٤/ ٣٤».