وَرَقِيع يَأْبَى السَّلامَ عَلَينا … لا مُشيرًا به ولا مُتكلّم
قُلْتُ سَلِّمْ إِذا مَرَرْتَ بِقَومٍ … فَهُوَ الشَّرع قال لي لا أُسلّم
وقوله: [من المنسرح]
كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بِهِ … في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ
قَامَ بِأَمْرِي وَقَدْ فَعَدْتُ بِهِ … وَنِمْتُ عَنْ حَاجَتي وَلَمْ يَنَم
وقوله: [من الرجز]
دِرْهَمُهُمْ على الدوام يحْرُمُ
تَقطَعُ يا هذا بذا وتُجرِمُ
فَمَدْحُهُمْ لُزُومُ مَا لا يَلْزَمُ
وقوله: [من البسيط]
أَهْدَيْتَ لي عِنَبًا سُرَّ الفؤَادُ بِهِ … كَأَنَّهُ إبنةٌ إِذْ زانها القِدَمُ
وغيرُ بِدْع إذا أهدَيْتَهُ كَرَمًا … يَومًا وَدارُكَ فيها الكرم والكَرَمُ
وقوله: [من الرمل]
أَيُّها السَّائِلُ عَنّي إنَّني … قَدْ تَحامى الجود عَنِّي واعتصم
عَزَّ مَنْ أَمدحُهُ في رَجَبٍ … فَأَنا الأَخْرَسُ والشَّهْرُ الأَصَمْ
وقوله: [من المجتث]
نَادَى رجائي نَداه … فكان عنهُ أَصَمَّا
ووَما أَلومُ أَصَمًّا … في قَصْدِهِ كُنْتُ أعمى
وقوله: [من الوافر]
لَبِسْتُ مَدائِحي قَبلَ التَّمائِم … وَقَبلَ المَدْحِ أُرضِعَتِ المَكارِمُ
وفي المَهْدِ انتَجعنا مِنْكَ كَفًَّا … كَفانا مَنْهَا مِنَنَ الغَمَائِمْ
وَهنَّكَ مَدْحُنا من جَانِبِيهِ … فَلَمْ تَكُ عَنْ جَوارِحِنا بِنائِمْ
وَقَبَّلْنا يَمِينَكَ ثُمَّ لِمْ لا … تُقَبَّلُ وَهْيَ قِبلَةُ كل لاثم
[ولي خدم على ذا البيتِ أَضحى … بها زَمَنِي غُلامًا لي وخادم
نَعَمْ ومكانة لولا اتباعي … تواضعكم لجاوزت النعايم
بَنَاها جَدُّ مولانا وثنى … أبوك وحالما تبنون هادم]
وقوله: [من السريع]
جَدِّدْ سُرورًا بِالشَّرابِ القَدِيمْ … واشْرَبْ هَنيئًا واسقني يَا نَدِيمْ