للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَرَقِيع يَأْبَى السَّلامَ عَلَينا … لا مُشيرًا به ولا مُتكلّم

قُلْتُ سَلِّمْ إِذا مَرَرْتَ بِقَومٍ … فَهُوَ الشَّرع قال لي لا أُسلّم

وقوله: [من المنسرح]

كانَ مَتَاعِي إذا استَعَنْتُ بِهِ … في حَاجَةٍ أَعجَزَتْ ذَوِي الهِمَمِ

قَامَ بِأَمْرِي وَقَدْ فَعَدْتُ بِهِ … وَنِمْتُ عَنْ حَاجَتي وَلَمْ يَنَم

وقوله: [من الرجز]

دِرْهَمُهُمْ على الدوام يحْرُمُ

تَقطَعُ يا هذا بذا وتُجرِمُ

فَمَدْحُهُمْ لُزُومُ مَا لا يَلْزَمُ

وقوله: [من البسيط]

أَهْدَيْتَ لي عِنَبًا سُرَّ الفؤَادُ بِهِ … كَأَنَّهُ إبنةٌ إِذْ زانها القِدَمُ

وغيرُ بِدْع إذا أهدَيْتَهُ كَرَمًا … يَومًا وَدارُكَ فيها الكرم والكَرَمُ

وقوله: [من الرمل]

أَيُّها السَّائِلُ عَنّي إنَّني … قَدْ تَحامى الجود عَنِّي واعتصم

عَزَّ مَنْ أَمدحُهُ في رَجَبٍ … فَأَنا الأَخْرَسُ والشَّهْرُ الأَصَمْ

وقوله: [من المجتث]

نَادَى رجائي نَداه … فكان عنهُ أَصَمَّا

ووَما أَلومُ أَصَمًّا … في قَصْدِهِ كُنْتُ أعمى

وقوله: [من الوافر]

لَبِسْتُ مَدائِحي قَبلَ التَّمائِم … وَقَبلَ المَدْحِ أُرضِعَتِ المَكارِمُ

وفي المَهْدِ انتَجعنا مِنْكَ كَفًَّا … كَفانا مَنْهَا مِنَنَ الغَمَائِمْ

وَهنَّكَ مَدْحُنا من جَانِبِيهِ … فَلَمْ تَكُ عَنْ جَوارِحِنا بِنائِمْ

وَقَبَّلْنا يَمِينَكَ ثُمَّ لِمْ لا … تُقَبَّلُ وَهْيَ قِبلَةُ كل لاثم

[ولي خدم على ذا البيتِ أَضحى … بها زَمَنِي غُلامًا لي وخادم

نَعَمْ ومكانة لولا اتباعي … تواضعكم لجاوزت النعايم

بَنَاها جَدُّ مولانا وثنى … أبوك وحالما تبنون هادم]

وقوله: [من السريع]

جَدِّدْ سُرورًا بِالشَّرابِ القَدِيمْ … واشْرَبْ هَنيئًا واسقني يَا نَدِيمْ

<<  <  ج: ص:  >  >>