وَهَاتِها كالشَّمْسِ قد أَشْرَقَتْ … مِنْ دَنْها فِي جُنْحِ ليلٍ بَهِيمْ
في رِقَةِ المَاءِ وَلَكِنْ لها … تَوَقَّدُ النَّارِ وَبَرَّدُ النَّسِيم
وقوله: [من الخفيف]
أَوجَبَتْ وَحْشَةُ الذُّنوبِ انقباضِي … عَنْ سُؤالي لكِنَّ رَبِّي كَرِيمُ
وَلَئِنْ كُنْتُ غَارِقًا في ذُنوبي … هِيَ كالبحرِ فَهُوَ بَرٌ رَحِيمُ
[تمَّ عيدي بفخرِ آلِ تميم … وفداني فيهِ بِذِبْحٍ عَظيمِ
بسمين كالطَّوْدِ أَملحَ مِنْ أمـ … ـح ما زُفَ مِنْ هدايا الكريم]
وقوله: [من الطويل]
علمْتَ زَكي الدين أنّي مُطَالَبٌ … بِدَينِ وَلِمْ لا وَهُوَ وَعْدُ كَريمِ
فَقَلَّدْ صَنِيعًا واعْتَنِمْ من مَدائِحِي … فَلا بُدَّ ما دنَّستُها بِلَئيم
وقوله: [من المتقارب]
أقمْتَ المَطامِعَ مِنْ نُومِها … وَنِمت فَمن ذا بِهذا حَكَمْ
وَحَاشَاكَ تَسْمَعُ في مِثلِها … (فَنبّه لها عُمَرًا ثُمَّ نَمْ) (١)
وقوله: [من الخفيف]
مَا مَعَ الخُبْزِ فَضْلَةٌ للإدامِ … فَاقنعِي واقطعي حَدِيثَ المَلامِ
بَشَرِينا بِسَلَّةِ الخُبْزِ حُبْلَى … وافرجي من رُغفانِها بِغُلامَ
رَقْصِيهِ مُرَيْرَبَ الخَدِّ بَادِي الـ … حُسْنِ يَجِلُو وَجْهًا كَبَدْرِ التَّمامِ
فَهُوَ يُغنيك عن سواه ولا يُغْ … نِكِ عنه شيءٌ وَذُوقي كلامي
وَدَعينا عن الإدامِ وَعدي … القِدْرَ أمًّا قد آذَنَتْ بِالفِطامِ
وقوله: [من الخفيف]
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفِّيكَ لَثْمًا … وَتَمنَّى هِلَالُهُ مِنْكَ تِما
وَرَأى المُلْكُ مَطلعًا منكَ نُورًا … كَمْ جَلا نُورُهُ ظلامًا وظُلْمَا
فَبَدا حَاجِبًا لديكَ وَمَا أَسْ … عدَ مَنْ يَنتمي لبابِكَ نَجْمَا
وقوله: [من المتقارب]
أَمِيرٌ لَهُ طَلْعَةٌ طَالَما … بَدَتْ قَمَرًا تَحتَ لَيلِ التَّمامِ
(١) عجز بيت لبشار بن برد، وصدره:
إذا أيقظتك حروب العدا … ..................
«دوانه ٤/ ١٦٠».