واليوم ذكرهُمُ في المغربين بهِ … غدت يراع نواقيس وصلبانِ
واليوم قد عدت العربانُ إِذْ شَرَفَتْ … وأهلُها بكَ تعلُو وَهْيَ عِقْبانُ
وقوله: [من السريع]
مولاي زين الدين حَلَّيْتَ لي … فما فحلاكَ بحسن الثنا
وامتثل المرسوم في كُتْبِهِ … مديح مَنْ إحسانُهُ عَمَّنا
قلت وأصغيت فصف لذَّةً … من وصفه قدْ قُسِمَتْ بيننا]
وقوله (١): [من مخلع البسيط]
أثنى عليَّ الوَرَى بِأَنِّي … لَمْ أَهجُ شَخصًا وَلَو هَجَاني
فقلتُ لا خَيرَ في سِراج … إِنْ لَمْ يَكُنْ دافِي اللسانِ
وقوله: [من المجتث]
مَا زِلْتُ رَطْبَ لِسَانٍ … بِشُكْرِ أَهْلِ الزَّمانِ
وَلِلسِّراجِ بَقَاءُ … مَا دامَ رَطْبَ اللسانِ
وقوله: [من مجزوء الرمل]
بِتُّ أشكُو سُقمَ جِسمِي … لِسَقيم المُقلتين
قَالَ يَكفِيكَ بـ[أَنْ] أَصـ … ـبَحْتَ عِنْدِي مِثلَ عَيني
وقوله: [من مجزوء المجتث]
وقهوةٌ سَبَقَتْ كُلْـ … ـلَ مُدَّةٍ وَأَوانِ
عَجِبْتُ مِنها تُسمَّى … مَعْ ذاكَ بِنْتَ الدنانِ
وَلَو كَنَوْهَا بِحَقِّ … لَقِيلَ أُمُّ الزَّمانِ
[وقوله:]
يا رب جاءَ الصوم والبرد في … وقت على رقة أحوالنا
والقوت والكسوة قد أعوزا … فاصلح الظاهر والباطنا
وقوله: [من الكامل]
لي في دواة الفتح أَحسنُ مِدْحَةٍ … بِفُنونِها لِذَوِي العُقُولِ فُنُونُ
تَاللهِ لَوْ فَطَنَ الحَدِيدُ لِبَعض مَا … أَنا نَاظِمٌ فِيهِ لَكَانَ يَلِينُ
وقوله يتشكى ركوب المحارة: [من البسيط]
(١) البيتان في المنهل الصافي، ٨/ ٣١٨، فوات الوفيات ٣/ ١٤١، الغيث المسجم ٢/ ٢٥٢.