للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا تَقِيسُوا ابْنَ سِنانٍ في النَّدَى … بِابْنِ أَيُّوبَ قِياسًا مُنْخَرِمُ

فَرْقُ [ما] بينَهُما مُتَّضِحٌ … أَيْنَ مَنْ جُودِ فتًى جُودُ هَرِمْ

وقوله (١): [من البسيط]

فَدَيتُ من آلِ أَيُّوب لنا ملكًا … سَارٍ من الشَّيَم العليا على جَدَدِ

حَدَّثْتُ عن فضلهِ ثُمَّ استَندْتُ إليَّ … فَلا عَدِمتُ أَحَادِيثي ولا سندي

وقوله (٢): [من الكامل]

يا مَنزلَ ابنِ عَليَّ حَيَّتْكَ الصَّبا … وَسَقَى مَرابِعَكَ الغَمام الهامع

صُفَتْ بكَ الأغصانُ صَفَّ جَماعةٍ … فالغُصنُ إمَّا قائم أو راكع

ورقى إليك الطيرُ مِنبَرَ أَيكَةٍ … فَعَلِمْتُ أَنَّكَ لِلمَسرَّةِ جَامِعُ

وقوله (٣): [من الطويل]

رَعَى الله بحرًا فوق أرجاءِ بَحرِهِ … تَكادُ تُحاكي بَسْطَ يُمناهُ بالنَّدَى

وتبدو كما هَبَّ النَّسِيمُ كَمِبْرَدٍ … فَلا غَروَ أَنْ تَجلو عنِ المُهَجِ الصَّدَى

وقوله (٤): [من السريع]

للهِ تَصنيف لهُ رَوْنقٌ … كَرَوْنقِ الحَيَّاتِ في عقدها

كادت تصانيف الوَرَى عِندَهُ … تَموتُ لِلهَيبة في جِلْدِها

وقوله (٥): [من البسيط]

يا أقرب الناس من مَدْح ومن كَرَمِ … وأَبعد الناس من عاب ومن عارِ

أقسمْتُ لولا أياديك التي اشتهرَتْ … ناداني الزَّمَنِ المُودي بأشعاري

(دَعِ المكارم لا ترحل لِبُغيتها … واقعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الجائع العاري)

وقوله (٦): [من الخفيف]

سر على اليمن والسعادة يا من … شيد الله بالمعالي مكانه

أَنْتَ سَهْمُ اللهِ ما كانَ يُخلي … منه أوطانَ مِصرَ وَهْيَ كِنانه

وقوله (٧): [من الخفيف]

يا مَليكًا بهِ عن الدَّهرِ يُرضَى … وبآرائهِ الخُطُوبُ تُراضُ

بالهنا والسُّعودِ مَقدمُكَ … الزَّائِدُ عمَّا تَمنَّتِ الأغراض

فسبقتك الأخبارُ تَنفَحُ رَوضًا … ثُمَّ وافى عمامك الفَيَّاضُ


(١) البيتان في ديوانه ١٧١.
(٢) القطعة في ديوانه ٣١١.
(٣) البيتان في ديوانه ١٧١.
(٤) البيتان في ديوانه ١٧١ - ١٧٢.
(٥) القطعة في ديوانه ٢٣٦.
(٦) البيتان في ديوانه ٥٣١.
(٧) القطعة في ديوانه ٢٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>