فكان ولائي لهُ مُخلِصًا … لأَنَّ الوَلاءَ لِمَنْ أَعتَقَا
وقوله (١): [من الكامل]
أَمَّا حَماةُ فَعَيشُ سَاكِنها … صَفوّ وكلُّ زَمانِهِ سَحَرُ
إسكندر الأيام مالِعُها … بِدَلِيلِ أَنَّ وَزِيرَهُ الخَضِرُ
وقوله (٢): [من الكامل]
هنئتَ يَا َملِكَ السَّماحةِ والنُّهى … شَهْرًا يَزورُكَ بالهنا معتادا
تُسْدِي بِهِ مِننًا وتَكبِتُ حُمَّدًا … فتُفطّر الأفواه والأكبادا
وقوله (٣): [من الكامل]
أَقسمْتُ ما المَلْكُ المُؤَيَّدُ في الوَرَى … إلا الحقيقة والكرامُ مَجَاز
هُوَ كَعبةٌ لِلجُودِ ما بينَ الوَرَى … مِنها وبينَ الطَّالِبينَ حِجاز
وقوله (٤): [من الكامل]
يَفدِيكَ مَنْ لكَ في حَشَاهُ مَودَّةٌ … فإذنْ أَجَلُّ العالمينَ لَكَ الفِدا
وعداكَ أَرضَى أَنْ تَعِيشَ فإنَّها … ببقاك في عيش أَمَر من الرَّدَى
وقوله (٥): [من البسيط]
يا أَيُّها الملكُ المُرْبي برؤيته … عن كلِّ فَضلٍ سَمِعِناهُ عَنِ الأَوَلِ
كمْ جُملة وصلت لي من نَداكَ وكَم … تَفصِيلة البستني أجمل الحُلَلِ
لقد غَدَتْ فِكَرُ الأمداح حائرةً … بين التفاصيل من نعماك والجُمَل
وقوله (٦): [من الرمل]
يا مَليكًا تَنظُرُ الشُّهْبُ لَهُ … مِثْلَ ما ينظُرُ لِلشُّهْبِ الوَرَى
دم كذا في كُلِّ وَقت سامِعًا … مِدَحًا تَعني مداها الفكرا
كلما أوردتُ مِنها قِصَصًا … حَرِجَتْ مِنها صُدُورُ الشُّعرا
وقوله (٧): [من البسيط]
فتحت للناس أبواب المقاصدِ لا … تَعطَّلَتْ من حِماكَ الرَّحْبِ أَبواب
هذا لهُ سَببٌ فِيما يُحاوِلُهُ … وذا له من مَقالِ الشَّعْرِ أَسباب
وقوله (٨): [من الرمل]
(١) البيتان في ديوانه ٢٤٧.
(٢) البيتان في ديوانه ١٧١.
(٣) البيتان في ديوانه ٢٦٢.
(٤) البيتان في ديوانه ١٧١.
(٥) القطعة في ديوانه ٤١٧.
(٦) القطعة في ديوانه ٢٤٤.
(٧) البيتان في ديوانه ٦٠.
(٨) البيتان في ديوانه ٤٧٥.