لا تَحذَرا مَعَ عَفْوِ اللهِ مُوبِقَةٌ … تُحصَى ولا مَعْ نَدَى السُّلطان إقلالا
جاد المؤيد حتى كِدْتُ أَحْسَبُهُ … مَعْ فَضلِ فطنته لا يَعرِفُ المالا
وَمَا كَحَلْتُ بِمَرأَى مِثلِهِ بَصَرِي … هذا وقد جُبْتُ ظَهرَ الأَرضِ أميالا
فليهنه من هلال العيدِ مقترِبٌ … يَدْنُو لِيركع إعظامًا وإجلالا
حتى تَرى نُونَهُ مِنْ فَرْطِ خِدمتِها … تَوَدُّ لو صيّرَتْ لي أفقها دالا
وقوله (١): [من الخفيف]
ما يقولُ المَقامُ أَيَّدَهُ … اللَّهُ ولا زال بالسُّعُودِ يَحُوزُ
في ولي ببابه تَرَكَ الخل … ق ووافَى يَجوزُ أَمْ لا يَجوزُ
وقوله (٢): [من البسيط]
يا جوهر الفَضلِ إنْ عُدَّتْ فَرائِدُهُ … حاشا (لِمِثلكَ) أَنْ يَشكُو من العَرَضِ
لا رُدَّ سَهمُكَ عن نَحْرِ العُداةِ ولا … نَالُوا من السهم ما رامُوا من الغَرَضِ
صَحَّتْ بِصِحْتِكَ الدُّنيا فليس لها … غير الذي في جفون العيد من مَرَضِ
وقوله (٣): [من الكامل]
هُنّئتَ شَهْرًا بالسعادةِ مُقبلًا يا مَنْ أَفاضَ على الورى نعماءه
أسمعتهُ فِيكَ النِّداءَ مُخبِّرًا فانظُرْ لِمَنْ سَمِعَ الأَصمُّ ثَناءَهُ
وقوله (٤): [من الطويل]
أَيا مَلِكًا أَيَّامُهُ الغُرُّ كُلُّها … مَواسِمُ تَلقى النَّاسَ باليُمْنِ والغُرِّ
تَهَنَّ بِعِيدِ النَّحْرِ وابقَ مُمتعًا … بِأَمثاله سامي العُلا نَافِذُ الأَمْرِ
تُقلِّدُنا فِيهِ قَلائِدَ أَنعُمِ … وأَحسنُ ما تبدو القَلائِدُ في النَّحْرِ
وقوله (٥): [من الكامل]
يا أيُّها الملك الذي كُلُّ الرَّجَا … والرَّوْعُ بين يَراعه وحسامه
هنئت عامًا مِثلَ طِرْفٍ سَابقٍ … يسعى بهِ المخدوم نحو مرامه
جَمَعَ الثريا والهلال وإنَّما … وافي إليكَ بِسرجه ولجامه
[وقوله] (٦): [من المتقارب]
كفاني المؤَيَّدُ عَتْبَ الزَّمانِ … وأَنقذني من إسارِ الشَّقَا
(١) البيتان في ديوانه ٢٦١.
(٢) من قطعة في ديوانه ٢٨١.
(٣) البيتان في ديوانه ١٧ - ١٨.
(٤) القطعة في ديوانه ٢٤٤.
(٥) القطعة في ديوانه ٤٧٣.
(٦) البيتان في ديوانه ٣٥٣.