يَرْنُو إلى سِرْبِ الظَّبا لحظه … فيسرِقُ الكُحْل من الأعين
وقوله (١): [من الوافر]
مرضت فعادني أزكى البرايا … وأغنى عن مراض الود حادوا
رأوا أني إلى الأجداث ماض … فقالوا كلُّ ما لا يُعاد
وقوله (٢): [من الوافر]
لقدْ عُدْنَاكُمُ لمَّا مَرِضْتُمْ … فلا والله ما وافيتُمونا
أقيموا في ضَنَاكُمْ أَوْ أَفِيقُوا … فَإِنْ عُدْنا فإنا ظالمونا
وقوله (٣): [من المتقارب]
وَلمَّا رَنت لي الحاظُهُ … رَفَعْتُ بِتكبيرتي الصَّوتَ رَفعًا
فيالك في الحسن من شافع … تبدى غزالًا فَكَبَّرتُ سَبْعا
وقوله (٤): [من البسيط]
وأغيد كل شيء فيهِ يُعجبُني … كَأَنَّمَا هُوَ مَخلوقٌ على شرطي
أجفانُهُ السُّودُ لا تُخطِي إذا رَشَقتْ … سِهامَها وسهام الليل ما تخطي
وقوله (٥): [من السريع]
يارب إنَّ أبني وشعري كَما … تَراهُما في حالة حائله
الشِّعْرُ مُحتاج إلى قابل … والابنُ مُحتاج إلى قابله
وقوله (٦): [من السريع]
يا راحلًا من بَعدِ ما أقَبَلَتْ … مَخايِلٌ لِلخيرِ مَرجُوه
لم تكتمل حَوْلًا وأورثتني … ضَعْفًا فَلا حَوْلَ وَلا قُوَّه
وقوله (٧): [من المتقارب]
نَاتْ عن مُحبيهِ أعطافُهُ … وأَمسَوْا إلى الطيف يستطلعون
فَهَاهُمْ قِيام لفرط الأَسَى … قَلِيلًا من الليل ما يهجعون
وقوله (٨): [من الكامل]
اللَّهُ جَارُكَ إِنَّ دَمعي جاري … يا مُوحِش الأوطان والأوطار
لَمَّا سكنت من التُّرابِ حَديقةً … فاضَتْ عليك العين بالأنهار
(١) البيتان في ديوانه ١٧٢.
(٢) البيتان في ديوانه ٥٣٣_٥٣٤.
(٣) البيتان في ديوانه ٣٢٠.
(٤) البيتان في ديوانه ٢٨٦.
(٥) البيتان في ديوانه ٤٢٠.
(٦) البيتان في ديوانه ٥٤٦.
(٧) البيتان في ديوانه ٥٣٤.
(٨) القصيدة في ديوانه ٢١٧ - ٢٢٠.