قال: فخرج عتيبة (٥) في نحو خمسة عشر فارسًا من بني يربوع فكمن في حمى ذي قار حتى مرّت بهم إبل بني الحصين، وهي بالعدوانة اسم ماء لها، فصاحوا بمن فيها من الحامية والرعاء، ثم استاقوها من الحامية والرعاء، ثم استاقوها، فأخلف للربيع ما ذهب له وقال (٦): [من الوافر]
ألَمْ تَرَني أفأتُ على ربيع … جِلادًا في مُبَاركِها وخورا
وأني قد تركت بني حُصَينٍ … بذي قار يَرمُّونَ الأمورا (٧)
ويوم: الحاجر (٨)، وكان لبكر على تميم.
ويوم الشقيق (٩) وكان لبكر على تميم. وفيه قتل كليب وائل (١٠)، وقتلته شيبان.
ويوم النهى (١١)، وكان لبني تغلب (١٢) على بني شيبان.
(١) يوم صعفوق. انظر العقد الفريد ٦/ ٥٥، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٣. (٢) مبايض: ماء من مياه بني تميم. انظر: معجم البلدان - مبايض، الأنوار ص ٥٠، ابن الأثير ١/ ٣٦٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٤، والعقد الفريد ٦/ ٥٣، وأيام العرب في الجاهلية ٢٠٨. (٣) في الأصل: فيمار، انظر: العقد الفريد ٦/ ٥٧، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٥. (٤) يوم ذي قار الأول: انظر العقد الفريد ٦/ ٥٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٥. (٥) عتيبة بن الحارث. (٦) البيتان (الخبر في العقد الفريد ٦/ ٥٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٦). (٧) الأصل: الأميرا. (٨) انظر عن يوم حاجر: العقد الفريد ٦/ ٥٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٦، والأنوار في محاسن الأشعار ص ١٠٨. (٩) يوم الشقيق. انظر: العقد الفريد ٦/ ٥٩، ونهاية الأرب ١٥/ ٣٩٦. (١٠) كذا في الأصل، ويُفهم منه أن كليب قتل يوم الشقيق، ويظهر أن كلمة أو أكثر سقطت قبل كلمة فيه لعلها (حرب البسوس) إذ قتل في أولها كليب، أو يوم الذنائب، إذ قتل بها. انظر الأغاني ٥/ ٣٨. (١١) يوم النهى، من أيام حرب بكر وتغلب وهي حرب البسوس. والنهي، الغدير، انظر: ابن الأثير ١/ ٣٢٠، والعقد الفريد ٦/ ٦٣، والأغاني ٥/ ٣٧، ونهاية الأرب ١٥/ ٤٠٠. (١٢) في الأصل: تغلب، وقد تكرر هذا التصحيف لكلمة تغليب.