للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَكُنّا إِذا قَيسِيَّةٌ ذَهَبَتْ (١) بِنَا … جَرَى دَمعُهَا مِنْ عَينِهَا مُتَحَدِّرَا (٢)

مَخَافَةَ مَا لَاقَتْ خَلِيلَةُ عَامِرٍ … مِنَ الشَّرِّ إِذْ سِربَالُهَا قَدْ تَعَفَّرَا

قال: وكانت هذه الوقعة، وقد بعث رسول الله بمكة. وأدرك مسهر بن يزيد الإسلام، فأسلم (٣).

ويوم زرود الأول (٤):

وكان قد غزا الحوفزان على نعم لبني عبس، وأتى الصريخ بني عبس فلحقوا الحوفزان، ثم كان الظفر له.

ويوم كنهل (٥): وكان قد نزل ابنا هجيمة من غسان في جيش، فنزلا ببني يربوع، فأغار عليهم أناس من ثعلبة بن يربوع، فاستاقوا نعمهم. وأسروا من كان في النعم، فركب قيس بن هجيمة حتى أدرك بني ثعلبة فكر عليه عتيبة بن الحارث، وتبارزا، فقتل (عتيبة) (٦) بن الحارث بن قيس (هجيمة) (٧) فأتى أخوه الهرماس بن هجيمة، فوقف على أخيه قتيلًا، ثم قال (لعتيبة بن الحارث) (٨): هل لك في البراز، فقال: لعل الرجعة خير لك، قال: أبعد قيس، ثم شدّ عليه وضربه على البيضة فخلص إلى رأسه، وضربه عتيبة بن الحارث فقتله.

ويوم الجبابات (٩): وكان لبني بكر بن وائل على بني ثعلبة بن يربوع.

ويوم الشعب (١٠)، وكان لبني تغلب على بني يربوع.

ويوم غول الثاني (١١)، وكان لبني تميم على بكر بن وائل.


(١) في العقد: دهيت.
(٢) في نهاية الأرب: فتحدّرا.
(٣) في ذيل الأمالي: إنه قتل في هذا اليوم.
(٤) العقد الفريد ٦/ ٧٦، ونهاية الأرب ١٥/ ٤١٥.
(٥) الأصل: كنهك، والتصويب عن العقد الفريد ٦/ ٧٨، ونهاية الأرب ١٥/ ٤١٦، وكنهل ماء لبني تميم. انظر: معجم البلدان - كنهل.
(٦) عتيبة: سقطت من الأصل والتصويب عن العقد والنهاية.
(٧) هجيمة: سقطت من الأصل.
(٨) الأصل: للحارث.
(٩) الأصل: الجبانات، والتصويب عن نهاية الأرب ١٥/ ٤١٧، وفي العقد الفريد ٦/ ٧٩ (الجبّات).
(١٠) انظر العقد الفريد ٦/ ٨١، ونهاية الأرب ١٥/ ٤١٧.
(١١) العقد الفريد ٦/ ٨١ وفيه غول الأول. ونهاية الأرب ١٥/ ٤١٨ وفيه غول الثاني، أما الأول فهو يوم كنهل.

<<  <  ج: ص:  >  >>