للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢)[محمد: ١٢].

والناس مختلفون في العلم والفهم والعمل والإرادة.

فالناس في صلاتهم ليسوا سواء، والناس في أخلاقهم ليسوا سواء، والناس في تدريسهم ليسوا سواء، والطلاب في فهمهم ليسوا سواء، ليظهر الله قدرته فيما أعطاه لخلقه، وليحصل التنافس في الأعمال الصالحة بين الجميع: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٤٨)[البقرة: ١٤٨].

فما أحوجنا إلى البيئات الإيمانية التي تزيد الإيمان، وتحرك الجوارح بالأعمال الصالحة:

- بيئة العلم والعلماء.

- وبيئة الصالحين المصلحين.

- وبيئة الدعاة إلى الله.

فالذي يريد الوصول إلى المطلوب، عليه أن يسترجع المفقود، والذي يريد جهة المغرب، ويستدبر جهة المشرق، والذي يريد الهداية يسلك طريق الهداية، ويلزم بيئة الهداية، وينقطع عن بيئة الغفلة والضلالة، حتى لا يضيع جهده وعمله، ويخسر تجارته: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)[الكهف: ٢٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>