• إن طوفان الشرك والباطل قد كشر عن أنيابه، وعض الأمة بمخالبه، وأوحش الناس بسرعة انتشاره، والغيور على دينه يواري بداخله أوجاع أمته، ويبدأ بالعلاج مستعينًا بربه ﷻ: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (٩٤) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾ [الحجر: ٩٤ - ٩٥].
ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها من التوحيد والإيمان واليقين، والقرآن كله يعلمنا التوحيد والإيمان بأن الله وحده بيده كل شيء، وله كل شيء، وكل ما سواه ليس بيده شيء: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (٥٤)﴾ [الأعراف: ٥٤].