وشهادة أن محمداً رسول الله معناها طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتصديقه فيما أخبر، وألا يعبد الله إلا بما شرع: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)﴾ [الأعراف: ١٥٨].
• ونكثر من ذكر الله في كل وقت، ليرسخ الإيمان في قلوبنا، ويقوى التوحيد في نفوسنا، ويزيد شكرنا لربنا، وبذلك نعبد الله كأننا نراه بجلاله وجماله، بكمال الحب والتعظيم والذل له: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (٤٣)﴾ [الأحزاب: ٤١ - ٤٣].
ونفرغ أوقاتنا لعبادة الله، والدعوة إلى الله، وتعليم شرع الله، والإحسان إلى خلق الله، ليحيا الدين كله في حياتنا، وفي حياة العالم كله، إلى قيام الساعة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].
• والدنيا دار المسؤولية، دار الإيمان والعمل والدعوة.
وكل إنسان سوف يسأل يوم القيامة عن النعيم الذي تنعم به، وعن أوامر الله التي أرسل الله بها رسله إليه: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣].