للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بيد الله وحده الخلق والأمر، والعطاء والمنع، والنفع والضر، والتدبير والتصريف، والحياة والموت: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)[محمد: ١٩].

وشهادة أن محمداً رسول الله معناها طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وتصديقه فيما أخبر، وألا يعبد الله إلا بما شرع: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥٨)[الأعراف: ١٥٨].

• ونكثر من ذكر الله في كل وقت، ليرسخ الإيمان في قلوبنا، ويقوى التوحيد في نفوسنا، ويزيد شكرنا لربنا، وبذلك نعبد الله كأننا نراه بجلاله وجماله، بكمال الحب والتعظيم والذل له: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٤٢) هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا (٤٣)[الأحزاب: ٤١ - ٤٣].

ونفرغ أوقاتنا لعبادة الله، والدعوة إلى الله، وتعليم شرع الله، والإحسان إلى خلق الله، ليحيا الدين كله في حياتنا، وفي حياة العالم كله، إلى قيام الساعة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

• والدنيا دار المسؤولية، دار الإيمان والعمل والدعوة.

وكل إنسان سوف يسأل يوم القيامة عن النعيم الذي تنعم به، وعن أوامر الله التي أرسل الله بها رسله إليه: ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٣)[الحجر: ٩٢ - ٩٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>