• إن حقيقة لا إله إلا الله هي أصل الدين كله، وأركانها إتنان:
الأول: النفي:
وهو نفي فعل كل ما سوى الله بنفسه من دون أمر الله ﷻ.
الثاني: الإثبات:
وهو إثبات جميع صفات الجلال والجمال، والكمال لله وحده لا شريك له.
قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وللحصول على حقيقة لا إله إلا الله لا بد من أمور هي:
النفي قبل الإثبات، والتكنيس قبل التأسيس، والتطهير قبل التعطير، والهدم قبل البناء، والانفصال قبل الاتصال، والمحو قبل الإثبات: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾ [آل عمران: ٢].
فيعتقد القلب أن كل ما سوى الله ليس بيده شيء، والله وحده بيده كل شيء: ﴿هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٦٥)﴾ [غافر: ٦٥].