للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٩٦)[الأعراف: ٩٦].

• ولا ريب أن أعمال الدين، وجهد الدين متلازمان، وجهد الأنبياء والرسل موجود في القرآن، ولكن جهد الدين الآن شبه مفقود في حياة كثير من المسلمين بسبب ضعف الإيمان، وعدم تدبر القرآن، ونسيان المسؤولية.

ومقتضى الايمان طاعة الله ورسوله في امتثال أوامر الدين، وامتثال أوامر جهد الدين، على حد سواء، وفي هذا وهذا الفوز والفلاح في الدنيا والأخرة: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)[الأحزاب: ٧١].

• والله حكيم عليم في خلقه وأمره، ما خلق الله شيء إلا أحسن صورته، وما أمر سبحانه بشي إلا أعان عليه، وضاعف الأجر عليه، وما نهى عن شيء إلا أغنى عنه، وأبدله بأحسن منه، وما أباح شيئاً إلا سهل الوصول إليه، والانتفاع به، وما سكت عن شيء إلا لعدم الحاجة إليه، وما ترك خيراً إلا أمرنا به، وما ترك شراً إلا نهانا عنه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)[البقرة: ١٤٣].

• والله وحده خالق كل شيء، ومالك كل شيء، وبيده كل شيء، وله خزائن كل شيء، فلا تسأل إلا إياه، ولا تقف بباب أحد سواه: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (٢١)[الحجر: ٢١].

فمن سأل غير الله ذل له، ومن خاف غير الله سلطه الله عليه، ومن رجا غير الله وكله الله إليه، ومن أحب غير الله عذبه الله به، ليعود إلى ربه : ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)[التغابن: ١٣].

<<  <  ج: ص:  >  >>