للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

• والإيمان له ستة أركان:

وهي أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الأخر، والقدر خيره وشره، والإيمان بالله قمة الإيمان بداية، والإيمان باليوم الأخر قمة الإيمان: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (٨٧)[النساء: ٨٧].

• وقد أمر الله بأكل الحلال، واجتناب الحرام، لأن الحلال أغدية نافعة، والحرام سموم مهلكة، وأكل الحلال يجعل الإنسان يقبل الحق، ويعمل به، كالأرض تقبل الماء، وتنبت من كل زوج بهيج.

وأكل الحرام يجعل الإنسان يرفض الحق ولا يقبله، كصفائح الحديد لا ينفذ منها الماء: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)[المطففين: ١٤].

• وكل إنسان مفطور على العبودية، فهو إما عابد لله، أو عابد لعبد الله من هوى أو صنم: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)[الزمر: ٦٤ - ٦٦].

• وإذا فسد إيمان الأمة، فسدت أعمالها، ثم فسدت أخلاقها، ثم جاء غضب الله عليها، ثم نزلت بها الفتن المهلكة، والزلازل المدمرة، والحروب الطاحنة، وتضطرب الحياة، ويفسد الاقتصاد، وينتشر الخوف والجوع والفساد: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٤١)[الروم: ٤١].

<<  <  ج: ص:  >  >>