• يا عبد الله إنك لا تكاد تفتح صفحة من القرآن، أو تتلوا آية من القرآن، إلا وجدت فيها عظمة ربك، وعظمة ملكه وسلطانه، وعظمة نعمه وإحسانه، وعظمة سمعه وبصره، وعلمه وإحاطته، وقوته وقدرته، ولطفه ورحمته.
فالقرآن كله رسائل من الله إلى خلقه، ليعرفوه ويعبدوه وحده لا شريك له، لكمال ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله.
قال الله تعالى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾ [محمد: ١٩].
وإذا عرفت ربك حقاً فبادر إلى التوبة إليه بعد الشرود عنه، والانغماس في اللهو واللعب، واضاعة الأوقات في الغفلات والمحرمات.
فكم ليلة ذبحتها بالقيل والقال الحرام؟ وكم يوماً قتلته بما يسر الشيطان، ويغضب الرحمن؟.