للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦ - فضائل الحج والعمرة:

[فضائل عشر ذي الحجة]

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ. قَالُوا: وَلا الْجِهَادُ، قَالَ: وَلا الْجِهَادُ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ». أخرجه البخاري (١).

[فضل الحج المبرور]

عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ». متفق عليه (٢).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ : سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ فَقَالَ: «إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قِيلَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حَجٌّ مَبْرُورٌ». متفق عليه (٣).

[أفضل جهاد النساء]

عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَرَى الْجِهَادَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ، أَفَلَا نُجَاهِدُ؟، قَالَ: «لَا، لَكِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ». متفق عليه (٤).

[فضل العمرة]

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قال: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةَ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٥).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٩٦٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٢١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٥/ ٨٣).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٥٢٠)، ومسلم برقم: (١٣٥/ ٨٣).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٧٧٣)، ومسلم برقم: (٤٣٧/ ١٣٤٩) واللفظ له.

<<  <  ج: ص:  >  >>