للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله يأخذني فَيُقْعِدُني على فَخذه، ويُقعد الحسن على فخذه الآخر ثم يضمهما، ثم يقول: اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا فَإنِّي أَرْحَمُهُمَا». أخرجه البخاري. (١)

فضل من يعول يتيمًا:

عن سهل قال: قال رسول الله : «أنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا شَيْئًا». متفق عليه (٢).

[فضل السعي على الأرملة والمسكين]

عن أبي هريرة قال: قال النبي : «السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَار». متفق عليه (٣).

[فضل تربية البنات]

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا، جَاءَ يَومَ القِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ». أخرجه مسلم (٤).

[فضل الإحسان إلى الخلق]

قال الله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)[البقرة: ١٩٥].

وقال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (٣٦)[النساء: ٣٦].


(١) أخرجه البخاري برقم: (٥٦٥٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٠٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٢/ ٢٩٨٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٠٦)، ومسلم برقم: (٤١/ ٢٩٨٢) واللفظ له.
(٤) أخرجه مسلم برقم: (١٤٩/ ٢٦٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>