والله ﷻ لا أراهُ، ولا أسمعهُ، ولا أعرفهُ، فجعل الله الواسطة بين الإنسان وربهُ الأنبياء والرُسُل عليهم الصلاة والسلام يُعرفونهُ بربهِ، ويعلمونهُ ما يُحبهُ ويرضاه، وما يأمرُ به، وما ينهي عنهُ.
والإنسان بعلمهُ الدنيوي لا يعرف من خلقهَ، ولا لماذا خلقه، ولا الصراط المُستقيم الذي يسير عليه: ﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٨)﴾ [النحل: ٧٨].