فمن رحمة الله أن جعل الواسطة بين الإنسان وربهِ الأنبياء والرُسُل، يُعرفونهُ بربهَ ويُعلمونهُ ما يُحبهُ ويرضاهُ، وما يأمرُ به وما ينهي عنهَ.
ومن رحمة الخالق سبحانه أن اختار من خلقهِ رُسُلاً، وأرسلهُم إليهِم يعرفونهُم بربهم وبالطريق الموصّل إليه، ويُبشرونهُ بالثواب العظيم إذا أطاعوا ربهم، وينذرونهُم بالعِقاب الأليم إذا عصوه.