فالرجل أكمل من المرأة، فالذكورة شرفُ وكمال، والأنوثة نقص خلق طبيعي.
فالمرأة يباح لها أنواع الزينة والحلي، لتكمل شخصيتها، وذلك لجبر نقص الأنوثة والضعف، كما قال سبحانه: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (١٨)﴾ [الزخرف: ١٨].
أما الرجل فهو كامل في نفسه، وقوته، وخلقته، فناسب حاله أن يكون قائمًا على الضعيف الناقص خلقه، كما قال سبحانه: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ [النساء: ٣٤].
وهذا إكرامُ للمرأة وعناية بها أن يقوم عليها من يرعى شئونها، ويدبر أمورها، كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٨)﴾ [البقرة: ٢٢٨].
وجعل الله سبحانه ميراث الرجل مضاعفاً على ميراثها، لأنه الذي ينفق عليها، وجعل الطلاق بيد الرجل، لأن آلة الزراعة معه، فلا يكره على البقاء والزراعة في حقلٍ لا يناسب الزراعة.