فالإسلام أكرم كلاً من الرجل والمرأة، فالإسلام حين يلزم الرجل بأعباء ووجبات مالية لا تلزم بمثلها المرأة، فإنما ذلك لحكمة، كالمهر، والسكن، والإنفاق على الزوجة، والأولاد والديات في العاقلة.
أما المرأة فليس عليها شيء من النفقة لا على نفسها، ولا على أولادها، وبذلك أكرمها الإسلام حين طرح عنها تلك الأعباء، وألقاها على الرجل، ثم أعطاها غالباً نصف ما يأخذ الرجل، فمالها يزداد، ومال الرجل ينقص بالنفقة عليه، وعلى زوجته وأولاده.
والله سبحانه هو الخلاق العليم الذي خلق جميع الخلائق، كما قال سبحانه: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ