والله سبحانه عليم خبير لا يقضى لعبد إلى ما هو خير له في دينه ودنياه: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٤٣)﴾ [البقرة: ١٤٣].
والله سبحانه وعد بالإجابة فإذا استجاب ولو في الآخرة كان الوعد صدقًا، والله سبحانه كريم أجاب دعاءك أيها العبد مع كمال غناه عنك، فكن مجيبًا لدعائه وأمره مع أنك محتاج من كل الوجوه ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (١٥)﴾ [فاطر: ١٥].
وإجابة الله لدعاء العبد فضلًا منه ابتداءً وغير مُعلل بطاعة العبد، والإجابة من العبد لله الطاعة، والإجابة من الله لعبده إعطائه مطلوبه ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (١٨٦)﴾ [البقرة: ١٨٦].