للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٨ - الخزانة الثامنة]

• من الأدعية الموافقة للكتاب والسنة:

اللَّهُمَّ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَلا تَشْغَلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ، وَلا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ، وَلا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ.

لا إله إلا الله القوي العزيز القهار أمر الليلِ فدجى وأمر النهارَ فقضيَ، وأمر السماءَ فاستقلت، وأمر الأرض فاستقرت وأمر السُحب فسارت وأمر الجبالَ فرست وأمر الرياحَ فهبت، وأمر الأرض فأنبتت وأمر المياه فسالت، وأمر اللِسان فتكلم وأمر الأُذن فسمِعت، وأمر العين فأبصرت وأمر الرجلُ فمشت وأمر النجوُم فأضاءت وأمر الشمسَ فجرت.

يا من بيدهِ الخلق والأمر وبيدهِ مقاليد الأمور اللهُم هب لي إيمانًا أقدم بهِ عليك ويقينًا يُغنني عن سِواك حتى لا ألهوُ عن شُكركَ ولا أنعمُ إلا بذكركَ.

اللهُم إن حسناتنا من عطائكَ وسيئاتنا من قضائكَ لن تُطاعَ إلا بإذنك، ولن تُعصي إلا بعِلمكَ تُطاع فتشكُر وتُعصيَ فتغفر لأنك أنت العزيز الكريم الغَفُور.

اللهُم أن الخالق الذي خلقتني وأنت الرزاق الذي رزقتني وأنت المُصور الذي صورتني وأنت الهادي الذي هديتني وأنت الحيُ الذي أحييتني وأنت الكريم الذي أعطيتني في أحسن صورةٍ صورتني ومن كُل نعمةٍ أعطيتني ومن خيرِ أُمةٍ أخرجتني، لك الحمدُ حتى ترضيَ ولك الحمدُ بعدَ الرِضا، فأهلٌ أنت أن تُحمد وأهلٌ أنت أن تُعبد لا إله إلا أنت الملك العزيزُ القادر.

<<  <  ج: ص:  >  >>