للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدُ لا إلَهَ إلَّا أَنتَ، المنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، يَاذَا الجَلالِ وَالإكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إنِّي أَسْألُكَ». أخرجه أبو داود والنسائي (١).

«اللَّهُمَّ إنِّي أَسْألُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنكَ أَنْتَ اللهُ لا إلَهَ إلَّا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَد». أخرجه الترمذي وابن ماجه (٢).

«رَبِّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَليَّ إنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ». أخرجه الترمذي وابن ماجه (٣).

«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ على الخَلْقِ، أَحْيِني مَا عَلِمْتَ الحَيَاةَ خَيراً لي، وَتَوفَّني إذَا عَلِمْتَ الوَفَاةَ خَيْراً لي، اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ في الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْألُكَ كَلِمَةَ الحَقِّ في الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَأَسْألُكَ القَصدَ في الفَقْرِ وَالغِنَى، وَأَسْألُكَ نَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَأَسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِعُ، وَأَسْألُكَ الرِّضَا بَعْدَ القَضَاءِ، وَأَسْألُكَ بَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ الموْتِ، وَأَسْألُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِكَ، وَالشَّوقَ إلى لِقَائِكَ، في غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ». أخرجه النسائي (٤).

«اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي». أخرجه أبو داود والنسائي (٥).

«اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَّ، وَلا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلا هَادِي لِمَا أَضْلَلْتَ، وَلا مُضِلَّ لمن هَدَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا


(١) صحيح/ أخرجه أبوداود برقم (١٤٩٥)، وأخرجه النسائي برقم (١٣٠٠)، وهذا لفظه.
(٢) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (٣٤٧٥)، وهذا لفظه، وأخرجه ابن ماجه برقم (٣٨٥٧).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم (٣٤٣٤)، وأخرجه ابن ماجه برقم (٣٨١٤)، وهذا لفظه.
(٤) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (١٣٠٥).
(٥) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم (٥٠٧٤)، وأخرجه النسائي برقم (٥٥٢٩)، وهذا لفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>