للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خزائنهُ، يا من لا تُفني خزائنهُ المسائِل نسألُكَ الفوز بالجنة والنجاةِ من النار يا عزيز يا غفار.

اللهُم إن تُعذبني فبعدلِك وأنا لذلِك أهل وأن تعفو عني فبِفضلِكَ وأنت لذلك أهل، فأنت أهل التقوى وأهل المغفرة.

اللهُم إني أسألُكَ بأسمائك الحُسني وصِفاتُكَ العُلا وبِكُل اسمٍ هو لك سميت بهِ نفسك أو أنزلتهُ في كِتابك، أو علمتهُ أحدٍ من خلقك أو استأثرت بهِ في عِلم الغيب عندك أسألك بأسمائك الحُسني ما علمتُ منها وما لم أعلم وما أظهرتهُ منهُ وما أخفيتهُ أن ترحم هذا المخلوق الجذوع وهذا الإنسان إلهلوع وهذا المملوك الضعيف وهذا العبدُ الفقير فإنه لا يستطيع حر شمِسكَ فكيف يطيق حر ناركَ ولا يستطيع احتمال صوت رعدِكَ فكيف يستطيع سماع صوت غضبكَ وهبهُ صبرًا على بلائك وعذابك فكيف يصبر على فراقكَ فارحمهُ يا ارحم الراحمين.

اللهُم أنت ربي الغني وأنا عبدُكَ الفقير، وعذابي لا يزيدُ في مُلكِكَ مثقالِ ذرة، أنت ذا المُلكِ والملكوت وذا العزةِ والجبروت وذو الجلالِ والإكرام لا تزيدُ في مُلكك طاعةُ الطائعين، ولا تنقصُ معصية العاصين فاغفر لنا وارحمنا برحمتِكَ يا ارحم الرحيم.

اللهُم لك الحمد كُلهُ ومنك الفضل كُلهُ وإليكَ يرجعُ الأمر كُلهُ، وبيدك الأمر كُلهُ فأهلٌ أنت أن تُحمد وأهلٌ أنت أن تُعبد فأنت الرب الرؤوف الرحيم لك الحمدُ حمدًا كثيرًا مُباركًا فيه ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما بينهُما وملئ ما فوقهُما وملئ ما شئت من شيء بعد لك الحمد الذي لا

<<  <  ج: ص:  >  >>