للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

من الأدعية الموافقة للكتاب والسنة والتي للعبد أن يدعو بها بعد أدعية القرآن والسنة ومن ذلك:

اللهم أنت الذي تسمع من شكا إليك، وتنصر من توكل عليك، وتخلص من الشدة من اعتصم بك، وتفرج كربة من لاذ بك، وتجيب دعاء من دعاك.

اللهم أنت الملك الحق القادر على كل شيء، العليم بكل شيء، الذي لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء، الحي والقيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم.

إلهي كيف يخفي عليك ما أنت خلقته؟ وكيف يغيب عنك ما أنت تدبره؟ وكيف لا تحصي ما أنت صنعته؟ وكيف يهرب منك من لا حياة له إلا برزقك؟ وكيف ينجو منك من لا مذهب له في غير ملكك؟.

سبحانك لا إله إلا أنت الواحد الأحد، المحيط بكل أحد القادر على كل أحد، الغني عن كل أحد، والذي يحتاج إليه كل أحد، لا إله إلا أنت سبحانك أخشى خلقك لك أعلمهم بك، وأخضعهم لك أحسنهم طاعة لك وأهونهم عليك، من أنت ترزقه وهو يعبد غيرك.

سبحانك ما أعظم شانك وما أعز سلطانك، وما أوسع حلمك، لا ينقص سلطانك من أشرك بك، وكذب رسلك، ولا يستطيع من كره قضائك أن يرد أمرك، ولا يفوتك من عبد غيرك، ولا يعمرَ في الدنيا من كره لقائك، والكل صائر إليك موقوف بين يديك، لا إله إلا أنت أمنت بك، وكفرت بكل معبود سواك.

إلهي ومولاي، أنا عبدك المقر بذنبي هذه يدي المذنبة مرفوعة إليك، وهذه ناصيتي الخاطئة بين يديك، وأنت الرب الرؤوف الرحيم، أقلني عسرتي

<<  <  ج: ص:  >  >>