طاعتك، واشغل المشركين بالمشركين، واضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين برحمتك يا ارحم الرحمين.
إلهي لا إله إلا أنت، أنت الواحد الأحد لك وحدانية الخلق والأمر، ووحدانية العبادة، وملكة القدرة، وعظمة السلطان، وعزت الربوبية، وفضيلة الحول والقوة، وجمال الإحسان والأنعام، وعلو الذات والأسماء والصفات، وكل ما سواك فقيرٌ إليك، مغلوبٌ على أمره، مقهورٌ على شأنه، موسومٌ بسمة الضعفاء والفقراء والعبيد.
اللهم إنك ابتليتنا في أرزاقنا بسوء الظن وفي آجالنا بطول الأمل حتى التمسنا أرزاقك من عند المرزوقين، وطمعنا في آمالنا في أعمار المعمرين.
نسألك اللهم أن تهب لنا يقينا صادقًا تكفينا به مئونة الطلب، وتقطع طلبه ممن سواك فإنك أنت الذي قسمت الأرزاق، وتكفلت بإيصالها إلى كل مخلوق.
اللهم أجري من أسباب الحلال أرزاقي، ووجه في أبواب البر إنفاقي، وازوي عني من الأموال والأشياء ما يشغلني عنك، واجعل ما أعطيتني عونًا لي على طاعتك، وما منعتني سببًا لتفرغي لعبادتك يا أرحم الراحمين.
مولاي هذا مقام العائذ بك من كل سوء يرجو رحمتك ويخشي عذابك تلقاك بنفسٍ خاشعة، ورقبةٍ خاضعة، وظهرٍ مثقلٍ بالذنوب والخطايا، واقفٌ بين يديك بالرغبة إليك، والرهبة منك وأنت أولى من رجاه وأحق من خشيه واتقاه فاغفر له، وارحمه يا ولي المتقين.