توحيده، والإيمان به، وعبادته وحده لا شريك له، فالعبادة حقٌ خالصٌ لله وحده كخلق السماوات والأرض، وخلق البحار والجبال والرياح وغيرها من المخلوقات: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (١٠٢)﴾ [الأنعام: ١٠٢].
والرسل وأتباعهم يصرفون هذا الحق لله وحده لا شريك له، فالذي خلق المخلوقات كلها هو الذي بيده كشف الكروب، والشدائد، لا يكشفها إلا هو، كما قال سبحانه: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢)﴾ [النمل: ٦٢].