ويتم ذلك بإحياء حلقات الإيمان والتعليم في البيوت والمساجد، ومذاكرة فضائل الأعمال، والإكثار من ذكر الله واليوم الآخر، والمحافظة على العبادات في أوقاتها فنجلس في البيئة الإيمانية ليزيد إيماننا، ثم نخرج إلى الساحة الميدانية لننقل بإذن الله الغافلين إلى بيئة الذاكرين ليكونوا جميعًا سوا في كل شيء، ويعودوا مذكرين للغافلين: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)﴾ [الغاشية: ٢١].
وقال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ