للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المسئولية الثانية: إصلاح البيئة.

فالإنسان في البيئة الصالحة يزداد صلاحًا، وفي البيئة الفاسدة يزداد فسادًا كالماء يجمد أو يسخن حسب البيئة.

• والبيئة الصالحة نستفيد فيها خمسة أمور:

أن نتعلم الدين .. ونعمل بالدين .. ونثبت على الدين .. ونترقى في الدين .. وننشر الدين.

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)[التوبة: ١١٩].

وقال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (٢٨)[الكهف: ٢٨]

ويتم ذلك بإحياء حلقات الإيمان والتعليم في البيوت والمساجد، ومذاكرة فضائل الأعمال، والإكثار من ذكر الله واليوم الآخر، والمحافظة على العبادات في أوقاتها فنجلس في البيئة الإيمانية ليزيد إيماننا، ثم نخرج إلى الساحة الميدانية لننقل بإذن الله الغافلين إلى بيئة الذاكرين ليكونوا جميعًا سوا في كل شيء، ويعودوا مذكرين للغافلين: ﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)[الغاشية: ٢١].

وقال الله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ

<<  <  ج: ص:  >  >>