والصفات الموعودة في الدنيا غير موجودة في حياة كثيرٍ من المسلمين اليوم، مما يدل على ضعف إيمانهم ولا سبيل للحصول عليها إلا بتقوية الإيمان الموجود بالإيمان المطلوب لنحصل على موعودات الله المذكورة في الدنيا على الإيمان بأن يكون إيماننا وأعمالنا كإيمان وأعمال الأنبياء والصحابة على وجه الحقيقة: ﴿فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ