والحمد لله الذي خلق السموات والأرض، والحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض، وله الحمد في الأولى والآخرة: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (١)﴾ [سبأ: ١]
والحمد لله رب العالمين على نعمه الظاهرة والباطنة، والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، والحمد لله الذي أكرم الناس بالدين العظيم، والكتاب المبين، والرسول الرحيم، والثواب العظيم.
والحمد لله الذي أرسل رسوله محمدًا ﷺ إلى الثقلين هادياً ومبشراً ونذيرا، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منير: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].
• إن أحسن ما سمعته الأذن هو العلم الإلهي، وأفضل ما كتبه القلم هو العلم الإلهي، وأجمل ما نطق به اللسان هو العلم الإلهي، وأحسن ما قرأته العين هو العلم الإلهي، وأحسن ما تعلمه الإنسان هو العلم الإلهي، وأحسن ما عمل به الإنسان هو العلم الإلهي، وأفضل ما نشره الإنسان هو