عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ:«أَنَّهُ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَقَالَ: إنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِيْ كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا بِنِصْفَيْنِ ثُمَّ غَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا». متفقٌ عليه (١).
وهذا من خصائص النبي ﷺ؛ لأن الاطلاع على عذاب القبر أمرٌ غيبي.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «طُهُورُ إنَاءِ أَحَدِكُمْ إذَا وَلَغَ فِيهِ الكَلْبُ أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُوْلاهُنَّ بِالتُّرَابِ» متفقٌ عليه (٢).
اللهم طهر قلوبنا من الكفر والشرك، والنفاق والرياء، وطهر أجسادنا من الأقذار والنجاسات، وطهر ألسنتنا من الغيبة والنميمة، واللغو والرفث.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢١٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩٢). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٦٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٧٩).