الله ﵎ له الخلق والأمر، وقد جعل لمخلوقاته قوة من قوته، وجعل في أوامره قوة، فجعل في السماء قوة، وفي الأرض قوة، وفي الشمس قوة، وفي الجبال قوة وهكذا.
وجعل سبحانه في أوامره قوة فجعل في الإيمان قوة، وفي العبادات كلها قوة، وقوة الأوامر الشرعية أعظم من قوة المخلوقات، فقوة الإيمان، وقوة الأعمال الصالحة، وقوة الأخلاق الحسنة، وقوة الوضوء، والصلاة،
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥٠٦٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١/ ١٤٠٠).