للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «منْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه (١).

• أنواع الصوم:

الصيام الذي شرعه الله ﷿ قسمان:

الأول: صيام واجب، وهو ثلاثة أنواع:

الأول: ما يجب للزمان نفسه، وهو صوم شهر رمضان.

ثانيًا: ما يجب لعلة وسبب، وهو صوم الكفارات.

ثالثًا: ما يجب لإيجاب الإنسان ذلك على نفسه، وهو صوم النذر.

الثاني: صيام مستحب، وهو صيام التطوع، وهو نوعان:

الأول: صيام التطوع المطلق كصوم يوم، وإفطار يوم، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ونحوهما.

الثاني: صيام التطوع المقيد كصيام الاثنين من كل أسبوع، وصيام الأيام البيض من كل شهر، وصيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء، من كل عام ونحو ذلك.

• حكم صوم رمضان:

يجب صوم رمضان على كل مسلم، بالغ، عاقل، مقيم، قادر على الصوم، ذكرًا كان أو أنثى، خالٍ من الموانع كالحيض والنفاس، وهذا خاص بالنساء: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٨٣) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٠١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٣/ ٧٥٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>