الثالثة: ثم فُرض صوم رمضان على كل مسلم بدون تخيير، كما قال سبحانه: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٨٣١)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١١٣/ ١١٢٥).