للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)[آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤].

وعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ : «مَنْ فَطَّرَ صَائِماً كَانَ لَهُ مِثلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئاً». أخرجه الترمذي وابن ماجه بسندٍ صحيح (١).

• فضل صلاة التراويح:

تُسن صلاة التراويح في شهر رمضان بعد صلاة العشاء الآخرة إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة، مع الوتر.

هذا هو السُنَّة، ومن صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.

عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَاناً وَاحْتِسَاباً، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه (٢).

وقال النبي : «من قام مع الإيمان حتى ينصرف كتب الله له قيام ليلية». أخرجه الترمذي وأبو داود (٣).

• فضل الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر:

يُسن للمسلم أن يجتهد في العشر الأواخر من رمضان، ويحيي الليل بأنواع العبادة من ذكر ودعاء، وصلاة، وقراءة قرآن ونحو ذلك.

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، أحْيَا اللَّيْلَ وَأيْقَظَ أهْلَهُ وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ». متفقٌ عليه (٤).

وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأوَاخِرِ، مَا لا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ». أخرجه مسلم (٥).


(١) صحيح/ أخرجه ابن ماجة برقم: (١٧٤٧)، و أخرجه الترمذي برقم: (٨٠٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٠٩)، ومسلم برقم: (٧٦٠).
(٣) صحيح/ أخرجه الترمذي برقم: (٨٠٦)، وأبو داود برقم: (١٣٧٥).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٠٢٤)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١١٧٤).
(٥) أخرجه مسلم برقم: (٨/ ١١٧٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>