رابعًا: يحرم على الزوج تقبيل الزوجة ومباشرتها نهاراً إذا خشي نزول المني منه أو منها.
عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﵌ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ». متفق عليه (١).
خامسًا: يحرم على الصائم استعمال الإبر المغذية، وغسيل الكلى في نهار رمضان، إلا عند الحاجة، فيستعمل ذلك ويفطر، ويقضي: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾ [البقرة: ١٨٥].
• ما يكره للصائم:
يكره للصائم في رمضان ما يلي:
أولًا: يكره للصائم في صوم فرضٍ أو نفل المبالغة في المضمضة والاستنشاق في النهار.
ثانيًا: ذوق الطعام في النهار بلا حاجة.
ثالثًا: الحجامة إن خشي أن تضعفه.
رابعًا: الفصد إن خشي الضعف.
خامسًا: مضغ العلك في النهار.
سادسًا: تقبيل ومباشرة الزوجة في النهار بشهوة.
سابعًا: فضول الكلام والنظر والنوم.
ثامنًا: جمع الريق وبلعه.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٩٢٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦٤/ ١١٠٦).