للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٢٦٧)[البقرة: ٢٦٧].

• حكم سؤال الضيف عن الطعام والشراب:

السنة إذا دخل المسلم على أخيه المسلم، فأطعمه من طعامه، فليأكل ولا يسأله عنه، ويشتغل بحمد الله الذي أباحه له.

وإن سقاه من شرابه، فليشرب من شرابه، ولا يسأله عنه؛ إلا إذا أعجبه، ليشتري مثله.

والمتباريان، وهم المتفاخران في الضيافة؛ رياءً وسمعة وفخرًا، لا يجابان، ولا يؤكل طعامهما.

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ : «الْمُتَبَارِيَانِ لا يُجَابَانِ، ولا يُؤْكَلُ طعامَهُمَا». أخرجه البيهقي في شعب الإيمان بسند صحيح (١).


(١) صحيح/ أخرجه البيهقي برقم: (٦٠٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>