للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وتدل على كمال قدرته، إلى جانب منافع خلقه: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (٦)[هود: ٦].

وقال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (٤١)[النور: ٤١].

٢ - حيوانات البحر.

وهي كل ما يعيش في البحار والأنهار من الأسماك المختلفة الأشكال والأحجام.

وجميع حيوانات البحر حلال، وهي أنواع لا يعلم قدرها وأجناسها إلا الذي خلقها، وقدَّر أرزاقها: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٣)[الزمر: ٦٢ - ٦٣].

الثالث: الأطعمة الجامدة: وهي كل ما سوى السوائل.

الرابع: الأطعمة المائعة:

وهي كل طعام سائل طبيعيًا كالعسل، أو مُصَنَّعًا كالزيوت النباتية ونحوها.

فيباح أكل كل طعام إذا جمع ثلاثة أوصاف:

١ - أن يكون طيباً.

٢ - وأن يكون لا ضرر فيه.

٣ - وأن يكون غير مسكر.

سواء كان نباتيًا، أو حيوانيًا، أو جامدًا، أو مائعًا: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨)[البقرة: ١٦٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>