للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحادي والثلاثون: الكباث.

وهو ثمر شجر الأراك، وأفضله الأسود.

عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله قَالَ: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله نَجْنِي الكَبَاثَ، وَإِنَّ رَسُولَ الله قال: عَلَيْكُمْ بِالأسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أطْيَبُهُ. قالوا: أكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ؟ قال: وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا». متفق عليه (١).

الثاني والثلاثون: الملفوف.

مطهر للأمعاء، مقو للدم، معالج للالتهابات، مساعد على النمو، خافض لنسبة السكر في الدم، ومسهل للإمساك المزمن، ومدر للبول.

وغير ذلك من أنواع النباتات المختلفة التي لا يحصيها إلا من خلقها: ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٩٩)[الأنعام: ٩٩].

فلا إله إلا الله ما أعظم خلقه وإبداعه وتصويره: ﴿هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (١١)[لقمان: ١١].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٢٢٥)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>