قال: أبُو قِلابَةَ: فَهَؤُلاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا، وَكَفَرُوا بَعْدَ إيمَانِهِمْ، وَحَارَبُوا اللهَ وَرَسُولَهُ». متفق عليه (١).
• منافع اللبن الزبادي:
اللبن الرائب الذي تخثَّر يسمى الزبادي؛ لأنه يظهر فيه الزبد.
وهو نافعٌ للجسم، مقوي للمعدة، فاتح للشهية، مقوي للباءة، يزيد في المني، ويقوي الحفظ، نافع من الأرق، مزيل لعسر الهضم، والزيادة منه تمنع زيادة الكوليسترول.
وفي الزبادي أحماضٌ تساعد في تغذية خلايا الجسم المكوِّنة للدم والمخ والأعصاب، والأعضاء، وتجعل الجسم يتمتع بنشاط، وتمنعه من الإصابة بالأمراض.
واللبن الزبادي مفيدٌ في غسل المجاري البولية، ومفيد جدًا للمصاب بتصلب الشرايين، والمداومة عليه تؤخر أعراض الشيخوخة، وتقتل الجراثيم الضارة بالجسم، وتفيد في علاج تصلب المفاصل، واضطرابات الدورة الدموية، والقلب، وسوء الهضم، والزبادي سبب في شفاء التهابات الكبد والكلى والإرهاق، وإزالة حصى الكلى والمثانة.
• منافع الجبن:
الجبن من مشتقات اللبن الرائب، محصِّن للجسم من الأمراض، وهو أكثر فائدة من اللحم، وأسهل هضمًا منه، ينمي الشعر، ويحفظ لونه، ومن الأفضل تناول الجبن بعد الطعام؛ لأنه يساعد على الهضم، حيث أنه يمتص حوامض المعدة الضارة.
والجبن مغذي للعظام، مفيدٌ للمخ.
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦٧١).