وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ ﵁ قَالَ:«قَالَتِ الأَعْرَابُ: يَا رَسُولَ الله، أَلَا نَتَدَاوَى؟ قَالَ: «نَعَمْ يَا عِبَادَ الله، تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلاَّ وَضَعَ لَهُ شِفَاءً». أَوْ قَالَ:«دَوَاءً إِلاَّ دَاءً وَاحِداً». قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا هُوَ؟ قَالَ:«الهَرَمُ». أخرجه أبو داود والترمذي بسندٍ صحيح (٢).
• حكم التداوي بالخمر:
يحرم على الإنسان التداوي بالخمر، إلا للمضطر إذا لم يجد علاجًا سواها، فيجوز تناولها؛ لحفظ حياة المضطر من الهلاك: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٩٠)﴾ [المائدة: ٩٠].