خامسًا: ظهور الحيض، والحمل، وتفلّك الثديين، ونزول اللبن منهما، وهذا دليل على أنوثته.
• كيفية ميراث الخُنثى المُشكل:
الخُنثى المُشكل له حالتان:
الأولى: إن لم تتضح حال الخُنثى المُشكل، أو مات وهو صغير قبل بلوغه، فهذا يرث نصف ميراث ذكر، ونصف ميراث أنثى، إن ورث بهما متفاضلاً، وإن ورث بكونه ذكراً فقط أُعطي نصف ميراث ذكر، وإن ورث بكونه أنثى فقط أُعطي نصف ميراث أنثى.
الثانية: إن كان الخُنثى المُشكل يرجى اتضاح حاله انتظروا حتى يتبين أمره إن لم يتضرر أحد، فإن لم ينتظروا وطلبوا القسمة عُومل هو ومن معه بالأضر، ووقف الباقي إلى أن تتميز حاله، فتُعمل مسألة على أنه ذكر، ثم تُعمل على أنه أنثى، ويُدفع للخُنثى، وكل وارث، أقل النصيبين، ويوقف الباقي إلى أن تتميز حاله، ثم يقسم الباقي حسب ذلك.
المثال: مات شخص عن ابن، وبنت، وولد خنثى صغير، ومسألة الذكورة من خمسة للابن اثنان، وللبنت واحد، وللخنثى اثنان.
ومسألة الأنوثة من أربعة للابن اثنان، وللبنت واحد، وللخُنثى واحد.
فالأضر بالنسبة للبنت والابن الواضح أن يكون الخُنثى ذكراً فنعطيهما من مسألة الذكورة.
والأضر في حق الخُنثى كونه أنثى فنعطيه من مسألة الأنوثة، ثم يوقف الباقي إلى أن يتبين أمره.