علم الفرائض هو العلم الذي يُعرف به من يرث، ومن لا يرث، ومقدار ما لكل وارثٍ من التركة.
والفرض في الشرع هو النصيب المُقدر للوارث كالنصفِ أو الربعِ أو الثمنِ مثلًا.
موضوعه: التركات، وهي كل ما يتركه الميت من الأموال، والحقوق.
ثمرته: إيصال الحقوق إلى مستحقيها من الورثة.
• أهمية علم الفرائض:
علم الفرائض والمواريث من أجَلِّ العلوم خطرًا، وأرفعها قدرًا، وأعظمها أجرًا، وأعمها نفعًا.
ولأهمية علم الفرائض، وحاجة جميع الناس إليه، تولى الله ﷿ بيان الفرائض بنفسه، فبيَّن ما لكل وارثٍ من الميراث، وفصَّلها غالبًا في آياتٍ معلومات، فالأموال وقسمتها محط أطماع الناس ورغباتهم.
والميراث غالبًا بين رجال، ونساء، وكبار، وصغار، وأقوياء، وضعفاء، ولئلا يكون فيه مجال للظلم، والآراء، والأهواء، لهذا تولى الله ﷿ قسمتها بنفسه، وفصلها في كتابه، وسواها بين الورثة على مقتضى العدل، والرحمة، والمصلحة ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (٧)﴾ [النساء: ٧].