وهو أن يجعل لله شريكًا في الخلق والأمر، أو يعبد معه غيره من جمادٍ أو نباتٍ أو حيوانٍ، أو ملك أو نبي، أو شيخ أو غير ذلك من المعبودات الباطلة، فالكفر جحد الرب، والشرك تنقص الرب، والشرك ظلمٌ عظيم كما قال سبحانه: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)﴾ [لقمان: ١٣].
والكفر والشرك أكبر الكبائر، فمن مات كافرًا أو مشركًا فهو مخلدٌ في النار: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ [البينة: ٦].